Showing posts with label قرائة - دين الشيعة. Show all posts
Showing posts with label قرائة - دين الشيعة. Show all posts

Thursday, May 10, 2012

التسامح السني والطغيان الشيعي

 أسامة شحادة
من قواعد الإعلام المتبعة اليوم تكرار الكذب حتى يصبح حقيقة يصدقها ويقبلها الناس، ومن أمثلة ذلك ما يروجه اليهود من أكاذيب بخصوص ملكيتهم لفلسطين، أو إحراقهم على يد هتلر، أو زعمهم بأنهم مسالمون يرغبون بالعيش المشترك مع العرب والمسلمين لكن العرب والمسلمين لا يزالون يعتدون على اليهود ويقتلون أطفالهم ونساءهم ويرمونهم بالصواريخ، ولا زال اليهود يكررون كذبهم ويزخرفوه حتى صدقته وآمنت به قطاعات كبيرة من شعوب العالم، رغم أننا نعيش حقبة العولمة والفضائيات والإنترنت، لكن من يجيد الكذب ويكرره يتفوق على الصادق المهمل في تكرار حقه وحسن عرضه، ومن أمثال أهل العراق:"الكذب المصفط أحسن من الصدق المخربط"!!
وهذا الأمر ينطبق على الشيعة بعامة وشيعة العرب بخاصة، فإنهم يزعمون أنهم مظلومون ومضطهدون من قبل الأكثرية السنية، ولكن الحقيقة هي غير ذلك، بل الناظر في تاريخ الأمم يجد دوماً أن الأقليات تمارس من الاستبداد والظلم للآخرين ما يفوق الخيال، وذلك فقط حتى لا تزول امتيازاتهم ومنافعهم.
ولو أردنا أن نستعرض الأدلة والأمثلة على كذب مظلومية الشيعة لطال الحديث، ولكننا نقتصر على مثال من التاريخ القديم وآخر من المعاصر.
المثال الأول: مقارنة بين استيلاء الصفويين على إيران السنية وبين استيلاء الوهابية على الإحساء والقطيف الشيعية:
تجمع كتب التاريخ على أن الصفويين حين احتلوا إيران عام 907هـ/1501م وكان غالب أهلها من السنة، ولكنهم قاموا بمجازر رهيبة ومذابح بشعة في كل مكان، نتج عنها اعتناق قسم كبير من الإيرانيين للتشيع -لا يزال في إيران 25-30% من السكان من السنة ولكنهم مقموعون لدرجة أن العالم لا يصدق أنهم موجودون!!- ومما سطرته كتب التاريخ حول هذه الجرائم ما يلي(1):
1- أكثر الشاه إسماعيل الصفوي من القتل حتى قتل ملك (شروان)، وأمر القزلباشية أن يوضع في قدر كبير ويطبخ وأمر بأكله ففعلوا، وكان لا يتوجه لبلاد في داخل إيران إلا فعل أشياء يندى لها الجبين من قتل ونهب وتمثيل، حتى قتل من أعاظم علماء العجم "السُنة"، وحرّق كتبهم، وانهزم كثير من العلماء إلى بلاد أخرى، ثم أمر الشاه إسماعيل جنوده بالسجود له.
وكان من دمويته أن ينبش قبور العلماء والمشايخ "السُنة" ويحرّق عظامهم، وكان إذا قتل أميراً من الأمراء السُنة أباح زوجته وأمواله لشخص ما من أتباعه.
2- في تبريز أحضر القزلباشية مع أسلحتهم الكاملة إلى المسجد، وأمرهم أن يحاصروا الناس، وإذا أبدى هؤلاء أية معارضة أثناء الخطبة باسم أهل البيت فعلى الجنود قتلهم، وفعلا قتل الكثير من المسلمين.
3- في مرو شمال شرق إيران ذبح أكثر من عشرة آلاف من سكانها من أهل السُنة لأنهم رفضوا التشيّع.
4- في بغداد أمر قائده (حسين بك لاله) بتهديم مدينة بغداد وقتل أهل السُنة والصلحاء، حتى توجّه إلى مقابر أهل السُنة ونبش قبور الموتى وأحرق عظامهم. وبدأ يعذب أهل السُنة ويذيقهم سوء العذاب بأيديهم، أو يسلمهم للشيعة ليسلبوا أموالهم ثم يقتلونهم، محاولا أن يحولهم للتشيّع، وهدم مسجد أبي حنيفة النعمان في مدينة الأعظمية، ونبش قبره، وهدم المدارس العلمية للحنفية وهدم كثيراً من المساجد. وقتل كل من ينتسب لذرية خالد بن الوليد رضي الله عنه في بغداد لمجرد أنهم من نسبه، وقتلهم قِتلة قاسية.
وتعداد جرائم الصفويين يحتاج لمجلدات لحصرها، وهو مما قصر أهل السنة في كشفه وبيانه، وهو يكشف زيف ادعاء الشيعة المظلومية، فهم ظالمون لأنفسهم بما يعتقدونه من عقائد فاسدة وبدع منكرة، كما أنهم ظالمون باعتدائهم على الأنفس والأموال المعصومة لنشر باطلهم.
ولو قارنا ظلم وطغيان الصفويين بما حدث لإخوانهم من شيعة السعودية حين ضمت لحكم الوهابيين لوجدنا العجب العجاب، ولن أعتمد هنا على مؤرخي الوهابية كابن بشر وابن غنام، بل سيكون الاعتماد على الكتاب الشيعة المعارضين اليوم للدولة السعودية والذين يملئون الدنيا صياحاً حول مظلوميتهم، ولكن تعال لنرى الحقيقة:
1- كتب سعد البغدادي على شبكة النبأ للمعلومات، في مقالة" الشيعة في السعودية تاريخ الظلم والقهر": " احتُلت الهفوف (حاضرة الأحساء) في 12 أبريل/ نيسان 1913م بسهولة بعد مقاومة ضعيفة أبدتها الحامية التركية. وكان موقف المجتهد الشيعي الأكبر في الأحساء الشيخ موسى بو خمسين وعدد من الوجهاء بعدم المقاومة لعب دورا حاسما في إحراز النصر السريع لابن سعود الذي عقد اتفاقا مع زعماء الشيعة ينص على "ضمان حرية الأهالي الدينية"، وضمان "إعادة الأمن ونشر العدل" مقابل الولاء والانضمام إلى الكيان والحكم الجديد.
لقد اتسمت حركة الإخوان منذ بداية تأسيسها بالتشدد والتزمت الديني والمسلكي الذي يصل إلى حد التكفير والاستئصال للآخر المختلف ضمن الدائرة الإسلامية، بما في ذلك المذاهب السنية الأخرى، غير أن رأس رمح هذه الحركة كان متجها ومسلطا على نحو متطرف ضد الشيعة على وجه الخصوص الذين اعتبروا في نظرهم في منزلة الكفار الذين يجب إخضاعهم للتوبة والعودة إلى صحيح الإسلام، أو إعمال السيف في رقابهم ومعاملتهم بأدنى من معاملتهم للذميين.
هذه الممارسات والانتهاكات الخطيرة أدت إلى أن يعيش الشيعة محنة شديدة، حيث تم إغلاق مساجدهم، ومنعهم من ممارسة شعائرهم، وفرض عليهم إعادة تأكيد إسلامهم على يد شيخ -غالبا يكون جاهلاً ولا يفقه في أمور الدين- يفرض من قبلهم ويقوم بإمامتهم في الصلاة، إلى جانب تدميرهم لمقابر آل البيت والأولياء.. بل وحتى القبور العادية بحجة العودة إلى ينابيع الإسلام الصحيح. كما شددت ضدهم الإجراءات الاقتصادية -الزكاة والجزية والمكوس- ومنعوا حتى من ممارسات بسيطة وعادية مثل التدخين الذي اعتبروه من الكبائر، وهو مما أدى إلى هجرة أعداد كبيرة منهم إلى دول الجوار (البحرين والعراق والكويت... إلخ).
ووصل الأمر (بالإخوان) إلى حد تكفير الدولة والملك عبد العزيز، وهو ما أدى إلى حدوث الصدام الحتمي بين حركة الإخوان والملك عبد العزيز (1929) في معركة السبلة المعروفة/ حيث تم القضاء على الحركة عسكريا، وتم تصفية قياداتها بالقتل والسجن. " اهـ.
ولاحظ أن الكاتب ينص على اتفاق "ضمان حرية الأهالي الدينية"، ولا يذكر وقائع محددة للاضطهاد - لعدم وقوعها أصلا - فليس هناك مجازر أو قتل، بل يعترف الكاتب أن (الإخوان) هم من تعرض للشيعة، وقد تعرضوا للدولة السعودية أيضاً!!
ولو قارنت بين واقع السنة والشيعة في إيران والسعودية اليوم لوجدت تفاوتاً عظيماً بين واقع شيعة السعودية وما لديهم من مميزات وحرية واستقلالية، وبين حال سنة إيران الذين يعانون التهميش والحرمان رغم نسبتهم التي تفوق نسبة شيعة السعودية!!
المثال الثاني: اللاجئون العراقيون إلى أين ذهبوا؟
بعد احتلال العراق عام 2003م قام أكثر من 2 مليون عراقي -سني وشيعي- بالخروج من العراق واللجوء إلى دول الجوار، وحين تدقق في الدول التي لجئوا إليها وأعدادهم، تجد أنهم لجئوا إلى دول الجوار السنية أو الدول الغربية، أما إيران فلم يلجأ إليها إلا حوالي 50 ألف لاجئ فقط؛ فلماذا؟!
وفيما يلي جدول توزع اللاجئين العراقيين في دول الجوار بحسب موقع الجزيرة نت(2):
البلد
عدد اللاجئين
سوريا
1.200 مليون
الأردن
750 ألف
دول الخليج
200 ألف
مصر
100 ألف
لبنان
40 ألف
تركيا
10 ألف
إيران
54 ألف
المجموع
2.274 مليون

ومعلوم أن نسبة الشيعة في اللاجئين العراقيين حوالي الربع، فلماذا لا يلجأ من 560 ألف شيعي عراقي إلي إيران إلا 54 ألفاً أي أقل من نسبة 10% من اللاجئين الشيعة، و90% من اللاجئين الشيعة يلجئون لدول سنية؟؟
إن تجربة الشيعة العراقيين في اللجوء إلى إيران تجربة مرة لم تذهب مرارتها من قلوبهم بعد، ولعل من أبرز مظاهر هذه التجربة المرة للعراقيين في إيران هو ما عرف بتجربة " التوابين " والتي طبقت على الأسرى العراقيين الشيعة، والتي استغلت ظروف الأسر والحرمان لتحولهم إلي أدوات شيطانية بيد النظام الإيراني ضد بلدهم، وضد أشقائهم في الأسر، وهؤلاء "التوابون" كانوا من أشد الطائفيين في العراق، وقد نشرت عنهم عدة مقالات في شبكة الإنترنت يمكن العودة لها.
إن الشيعة العراقيين حين تسألهم عن سبب لجوئهم للدول السنية بدلاً من إيران لا يتحرجون من ذم إيران ونقدها؛ لأنهم خير من يعرف طبائع الإيرانيين الشيعة وفساد أخلاقهم وتسلطهم وظلمهم، أليسوا يعاشرونهم ويعاملونهم في كربلاء والنجف وغيرهما؟!
ولولا تسامح أهل السنة لما لجأ هؤلاء إلى بلادنا، ولولا تسامح أهل السنة لدرجة تصل أحياناً كثيرة لدرجة السذاجة والغباء، لما أصبح اللاجئون - وليس المواطنون - يطالبون ببناء الحسينيات وإقامة شعائرهم علناً في الدول السنية!
بينما إيران تشترط للسماح لـ 1.5 مليون مواطن سني إيراني لبناء مسجد في طهران أن يسمح ببناء حسينية في مكة المكرمة التي ليس فيها سكان شيعة!!
___________________________
(1) انظر عودة الصفويين ، لعبد العزيز المحمود.
(2)  http://www.aljazeera.net/NR/exeres/30FD935C-856D-44D1-8BB6-72A85CE59A7C.htm

المصدر: المسلم

سب الأصحاب في التراث الشيعي

الشيعة مليئة باللعن والتكفير لمن رضي الله عنهم ورضوا عنه من المهاجرين والأنصار، وأهل بدر وبيعة الرضوان، وسائر الصحابة أجمعين، ولا يستثنى منهم إلا النزر اليسير الذي لا يبلغ عدد أصابع اليد، وأصبحت هذه المسألة بعد ظهور كتبهم وانتشارها من الأمور التي لا تحجب بالتقية.
تقول كتب الإثني عشرية: إن الصحابة بسبب توليتهم لـأبي بكر قد ارتدوا إلا ثلاثة، وتزيد بعض رواياتهم ثلاثة أو أربعة آخرين رجعوا إلى إمامة علي ليصبح المجموع سبعة ولا يزيدون على ذلك. ولقد تداولت الشيعة أنباء هذه الأسطورة في المعتمد من كتبها، فسجلوا ذلك في أول كتاب ظهر لهم وهو كتاب سليم بن قيس [74-75].
ثم تتابعت كتبهم في تقرير ذلك وإشاعته وعلى رأسها الكافي [2/244] (أوثق كتبهم الأربعة)، ورجال الكشي [6-11] عمدتهم في كتب الرجال، وغيرها من مصادرهم كتفسير العياشي [1/199] والبرهان [1/319] وبحار الأنوار [22/345 وما بعدها]. وليست هذه مجرد آراء لبعض شيوخهم ولكنها روايات عن معصوميهم تحمل صفة (العصمة) والقدسية عندهم.
ولو ذهبنا نسرد للقارئ ما رووا من هذا الغثاء لبلغ مجلدات، وسنكتفي بذكر بعض النصوص التي فيها التصريح بالتكفير؛ إذ هو يكشف ويغني عما دونه من سب وطعن.
روى ثقتهم الكليني في الكافي:" عن حمران بن أعين قال: قلت لـأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك، ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال: ألا أحدثك بأعجب من ذلك: المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا -وأشار بيده- ثلاثة"(1).
وقالوا: إن الصحابة ارتدوا على أعقابهم بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة: أبو ذر، وسلمان، المقداد، وأن من شك في كفرهم فهو كافر(2).
وجاء عنهم:" أبو بكر وعمر فارقا الدنيا ولم يتوبا، ولم يتذكرا ما فعلاه بـعلي، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"(3).
وقالوا عن عمر -رضي الله عنه-:"بأنه ابن زانية اسمها صهاك زنا بها عبد المطلب فولدت له عمر" (4) وقالوا عن عثمان -رضي الله عنه-:"إنه كان على الباطل ملعونا"(5).
فهؤلاء الثلاثة يكرههم الشيعة كرهاً شديداً، ويبالغون في سبهم، ولهذا عقد لهم المجلسي في كتابه باباً بعنوان: باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم(6).
وهكذا طريقة أهل الأهواء إفراط في المحبة وإفراط في الكراهية.
وقد نقل بعض من كتب عن الشيعة في هذا العصر شيئاً من سوءات الشيعة وعوراتها في تكفير صديق الأمة وفاروقها(7).
وإن ما كتبه أوائل الشيعة في عصر الكليني وما بعده كان بلغة الرمز والإشارة، وقد كشف أقنعة هذه الرموز شيوخ الشيعة المتأخرون حينما ارتفعت التقية إلى حد ما وظهرت الإثني عشرية على حقيقتها.
موقف المعاصرين من الصحابة رضوان الله عليهم:
هل تغير شيء من مذهب هذه الطائفة في أمر الصحابة عمّا عرضناه من قبل في ضوء أصولهم - ولاسيما- بعد قيام دعوات التقارب والوحدة؟
لقد ظهرت كتابات لبعض المعاصرين من الشيعة ممن يتظاهر بالدعوة للتقارب وهي موضوعة للدفاع عن معتقد التشيع والدعاية للشيعة وموجّهة لبلاد السنة، وقد تضمنت القول بأن الشيعة لا تسب فضلاً عن أن تكفر الخلفاء الثلاثة، وأنها تقدر أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، فـالخنيزي في كتابه (الدعوة الإسلامية إلى وحدة أهل السنة والإمامية) يقول: "بأن الإمامية -في هذا العصر- لا تمس كرامة الخلفاء ألبتة فهذه كتاباتهم، وهذه كتبهم تنفي علناً السب عن الخلفاء وتثني عليهم"(8).
وقال الخنيزي:" وممن صرح بنفي السب محمد الباقر أحد مشاهير المجتهدين في كربلاء في منظومته المطبوعة في بمبي قال:
فلا نسب عمر كلا ولا *** عثمان ولا الذي تولى أولا
ومن تولى سبهم ففاسق *** حكم به قضى الإمام الصادق
وقال أيضاً:
ونحن أيم الله لا نسـب *** وعندنا فلا يـحل السب
ويقول:" إن جعفر الصادق يقول مفتخراً: ولدني أبو بكر مرتين". لأن أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، فهي بكرية أماً وأباً، ويقول: إن من قضاء جعفر الصادق فسق من سب الخلفاء الثلاثة(9).
ويرى الشيعي أحمد مغنية: أن الشيعة تثني على عمر بن الخطاب وتترضى عنه، وإن القول بأن الشيعة تنال من عمر هو من أحط أنواع الدس. ثم يكشف السبب في وجود مثل هذه الإشاعة عنهم فيقول:"إن المفرقين وجدوا في اتفاق الاسمين: عمر بن الخطاب (الخليفة العظيم) وعمر بن سعد قاتل الحسين ميداناً واسعاً يتسابقون فيه في تشويه الحقيقة، والدس على الشيعة بأحط أنواع الدس وهذا أحد روافض العراق قد لجأ إلى مصر لنشر التشيع وأنشأ جمعية لهذا الغرض سماها جمعية أهل البيت، أصدر في مصر كتابا بعنوان (تقدير الإمامية للصحابة) وفي هذا الكتيب نفى أن تكون الشيعة ترمي الشيخين ومن بايعهما باللعن والتكفير، وقال: بأن الشيعة لو كفرتهما لكفرت علياً؛ لأنه بايعهما"(10).
وفي تفسير الكاشف لرئيس المحكمة الجعفرية في بيروت محمد جواد مغنية يقول:"إن الشيعة لا ينالون من الصحابة ويستدل بقول زين العابدين (علي بن الحسين) في الصحيفة السجادية من دعاء له في الصلاة على أتباع الرسل وهو: (اللهم وأصحاب محمد خاصة الذين أحسنوا الصحبة والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره?) ثم قال جواد: هذه المناجاة جاءت في الصحيفة السجادية التي تعظمها الشيعة وتقدس كل حرف منها"(11).

النقد:
إننا نقول للخنيزي وغيره ممن يقول: إننا نقدر الصحابة ولا نتنقصهم ونترضى عنهم! تلك كلمات طيبة تنزل على قلوبنا برداً وسلاماً، ومرحباً بهذه الروح الكريمة الجامعة الموحدة بين المسلمين، ولكن ألا يعلم الخنيزي وغيره أن المكتبة الشيعية المعاصرة قد أخرجت كتباً مليئة بالسب والطعن والتكفير لخيار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم القول بأن شيعة العصر الحاضر لا يسبون، وأن سب الشيخين عندهم فسق؟ فهذا أحد آيات الشيعة ويدعى حسين الخرساني يقول في كتابه (الإسلام على ضوء التشيع) والذي أهداه إلى مكتبة دار التقريب بالقاهرة، وجاء على غلافه بأنه نشر باللغات الثلاثة: العربية والفارسية والإنجليزية، وحاز على رضا وزارة المعارف الإيرانية يقول في هذا الكتاب" تجويز الشيعة لعن الشيخين أبي بكر وعمر وأتباعهما، فإنما فعلوا ذلك أسوة بالرسول صلى الله عليه وسلم واقتفاء لأثره؛ فإنهم ولا شك -كما يفتري- قد أصبحوا مطرودين من حضرة النبوي -كذا- وملعونين من الله تعالى بواسطة سفيره محمد صلى الله عليه وسلم"(12).
ومن كتب الأدعية عندهم باللغة الأردية وموثق من ستة من شيوخ الشيعة، وصف كل منهم بأنه (آية عظمى) ومنهم الخوئي والخميني وشريعتمداري(13).
في هذا الكتاب دعاء بالعربية بحدود صفحتين يتضمن لعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وابنتيهما أمهات المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما، ومما جاء فيه:" اللهم العن صنمي قريش وجبتيهما، وطاغوتيهما، وإفكيهما، وابنتيهما، اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك، وحرفا كتابك، وأحبا أعداءك"(14).
وقد كشف لنا الشيخ موسى جار الله حينما زار ديار الشيعة في إيران والعراق وحضر مجالسها ومحافلها وحلقات دروسها فاطلع على ما يدور في واقع الشيعة من تكفير لمن رضي الله عنهم ورضوا عنه، حتى قال:" كان أول شيء سمعته وأنكرته هو لعن الصديق والفاروق وأمهات المؤمنين السيدة عائشة والسيدة حفصة، ولعن العصر الأول كافة حتى أصبح السب واللعن عندهم أعرف معروف يتلذذ به الخطيب ويفرح به السامع وترتاح إليه الجماعة"(15).
وهذا الواقع المظلم الذي تجري ألسنة أهله باللعن والتكفير والسب ليس بغريب على من يرتضع منذ طفولته كره أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلقن منذ صغره أن ما يقع له من مصائب هو بسببهم وتجري أمامه في كل عام (التمثيليات) التي تصور ما جرى على أهل البيت من ظلم من قبل الصحابة أو بسببهم، وهي مدرسة لزرع الحقد والكراهية ضد خير القرون وأتباعهم.
- هذا ولا تزال مظاهر الطعن والتكفير للصحابة موجودة ومستمرة عبر روافد أخرى، وشيوخهم يمدونهم بهذا الغي ويدفعونهم إليه ولا يقصرون.فمن هذه المظاهر الموجودة ما يلي:
1- لا تزال تقوم حركة نشطة لبث التراث الرافضي القديم ونشره بين الناس وهو مليء باللعن والتكفير والتخليد في النار للصحابة بلا نقد ولا اعتراض.
2- لا يزال هناك مجموعة كبيرة من شيوخهم المعاصرين قد تفرغوا لهذا الباطل فلا هم لهم فيما يكتبون وينشرون إلا سب رجال الصدر الأول وتجريحهم وكأنه لا همّ للشيعة في هذا العصر إلا هذا. وقد تخصصت كتب عندهم لهذا تفوق ما جاء في كتبهم القديمة في البذاءة وسوء المقال مثل كتاب: (الغدير) للأميني، وكتاب: (أبو هريرة) للموسوي.
3- تلك الأدعية التي يرددها الشيعة كل يوم وهي لا تكاد تخلو من لعن خيار هذه الأمة، كما نجد ذلك في كتاب:''مفاتيح الجنان،، لشيخهم المعاصر القمي، وضياء الصالحين للجوهري وغيرهما.
وبعد هذا كله فهل يبقى لإنكار هؤلاء المنكرين تفسير إلا التقية والكذب.

تنبيه هام جداً:
مع لعن وتكفير الصحابة وملء الصفحات فيما يسمونه بمثالب الصحابة ومعايبهم من قبل الروافض، وانشغال أهل السنة في الرد عليهم، وقد أجادوا وأفادوا من مثل شيخ الإسلام ابن تيمية في (منهاج السنة) وغيره، أقول: مع هذا فالحقيقة المهمة في هذا الموضوع أن إثارة الشيعة لهذه القضايا هو في حقيقة أمره تستر على السبب الحقيقي من موقفهم من الصحابة، ذلك أن الصحابة رضوان الله عليهم لو كانوا في عصمة من كل خطأ، وفي حرز من كل ذنب لما رضي عنهم الإمامية؛ لأن ذنب الصحابة عند هؤلاء هو بيعتهم لـأبي بكر دون علي، وكل ذنب يغفر إلا هذا الأمر، كما أن من جاء بقراب الأرض خطايا ومعه (جواز الولاية) فقد نجا.
وقد تنبه إلى هذه الحقيقة المهمة القاضي عبد الجبار فقال: ?
لو أن عبداً أتى بالصالحات *** وود كل نبي مرسل وولي
وصام ما صام صوام بلا ضجر *** وقام ما قام قوام بلا ملل
وحج ما حج من فرض ومن سنن *** وطاف ما طاف حاف غير منتعل
وطار في الجو لا يأوي إلى أحد *** وغاص في البحر مأموناً من البلل
يكسو اليتامى من الديباج كلهم *** ويطعم الجائعين البر والعسل
وعاش في الناس آلافاً مؤلفة *** عار من الذنب معصوماً من الزلل
ما كان في الحشر عند الله منتفعاً *** إلا بحب أمير المؤمنين علي
وكثيراً تسأل الإمامية عما كان من عثمان في توليته أقاربه وغير ذلك، وفي سير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، وما ذاك إلا لضعفهم وانقطاعهم، لأن عثمان لو لم يول أقاربه ولم يصنع ما صنع لكان كافراً مشركاً عندهم بادعائه الإمامة لنفسه، فمن يكلم الإمامية في إثارتهم لهذه المسائل كمن يكلم اليهود في وجوب النية في الطهارة أو يكلم النصارى في استحلالهم الخمر، وإنما يكلم في هذا من قال: لا ذنب لـعثمان إلا توليته أقاربه فاعرف هذا ولا تكلم فيه ألبتة، وكلمهم فيما يدعونه من النص على الإمامة فهو الأصل(16). لذا قال نصير الدين الطوسي كبير علمائهم:
وروى الكليني: "قال جعفر بن محمد: قال تعالى: (لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله، وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية، ولأعفون عن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام عادل من الله، وإن كانت ظالمة مسيئة)"(17).
_____________________________
(1) الكافي (2/244).
(2) الكافي (2/245).
(3) الكافي (8/246).
(4) الطرائف في معرفة الطوائف (401).
(5) حديقة الشيعة للمجلسي (204).
(6) بحار الأنوار (8/208-252).
(7) كما في كتاب موسى جار الله في الوشيعة وإحسان إلهي ظهير في السنة والشيعة وغيرهما.
(8) (1/25-257).
(9) (1/8) وما بعدها.
(10) (36) وما بعدها.
(11) (1/515).
(12) (88).
(13) انظر الشكل رقم (17).
(14) منصور حسين (تحفة العوام مقبول) (423-424).
(15) الوشيعة (27).
(16) تثبيت دلائل النبوة (1/294).
(17) الأصول من الكافي (1/376).

المصدر: مركز التنوير للدراسات الإنسانية

المشروع الشيعي

د. محمد مورو
الحديث عن موضوع الشيعة عموماً، والمشروع الشيعي خصوصاً في هذا الوقت بالذات يحمل أكثر من مضمون واتجاه وهدف، فمما لا شك فيه أن هناك رغبة أمريكية في تأجيج الصراع الطائفي في المنطقة، ومن ثم فإن بعض الحديث يصب في تلك الخانة، ولكن السكوت وعدم قول الحقيقة كاملة حسب اجتهاد الشرفاء يصب أكثر في تلك الخانة، لا بد في هذا الموضوع من الشفافية والمصارحة والمكاشفة، وإلا فإننا ندفن رأسنا في الرمال.
 وفي الحقيقة فإن الذي أثار الموضوع الشيعي والمشروع الإيراني بقوة على الساحة هو انحياز القطاع الأكبر من شيعة العراق إلى الاحتلال الأمريكي، وهذا في حقيقة الأمر أثار الذاكرة التاريخية حول الدور المريب للشيعة وتحديداً الشيعة الإمامية الاثنا عشرية " في التآمر على الدولة الإسلامية أو التحالف مع أعداء الأمة فضلاً عن ممارسات مرفوضة ومريبة قامت بها الشيعة الإسماعيلية وامتداداتها من الحشاشين وغيرهم.
يجب أن نطرح الأسئلة الحرجة وغير الحرجة ويجب أن نجيب عليها بلا حساسية وبلا لف أو دوران، هل هناك مشروع شيعي حقاً، وهل يختلف المشروع الشيعي عن المشروع الإيراني؟ هل المشروع الشيعي أو الإيراني أخطر على الأمة أم المشروع الأمريكي الصهيوني، كيف نتعامل مع هذه المسألة؟ وفي حالة الصدام بين الأمريكان والإيرانيين مثلاً ففي أي خندق نقف؟!. وما هي المشكلة في المذهب الشيعي عموماً، والإمامية الاثنا عشرية خصوصاً؟!.
بداية فإن الشيعة من زيدية وإمامية وإسماعيلية يمثلون أقلية داخل الأمة الإسلامية ويبلغ عددهم من 10 - 15 % من المسلمين(*)، ومن ثم يجب التعامل معهم في هذا الإطار، خطورة المسألة الشيعية أنها ارتبطت في اللحظة الراهنة بعدد من العوامل أعطت للمسألة حجماً كبيراً، منها غياب المشروع السني إلى حد كبير، والصحيح أن نقول غياب الكيانات السنية القادرة على حمل مشروع إسلامي غير طائفي من الطبيعي أن يكون السنة هم الطرف الأكبر والفاعل فيه، ومنها أن الظروف خدمت دولة إيران خدمة هائلة، فالاتحاد السوفيتي على حدودها تفكك وكذا قام الأمريكان بضرب كل من طالبان في أفغانستان ونظام صدام حسين في العراق أي أن إيران أصبحت الدولة الأقوى -الوحيدة تقريباً- في محيطها ما عدا تركيا.. ثم مصر وإسرائيل بعيداً إلى حد ما، وهذا أعطى للإيرانيين الأمل في التمدد وتحقيق حلم فارسي أو إيراني أو شيعي!!. أو السعي لكي تصبح إيران دولة عظمى إقليمياً، ومنها ارتفاع أسعار البترول وزيادة الدخل الإيراني بما يسمح بالإنفاق على المشروع الإيراني أو الشيعي أو الحصول على سلاح نووي أو تقليدي، وقد نجحت إيران بالفعل في تحقيق تقدم كبير في تصنيع السلاح التقليدي وفي المجال النووي أيضاً.
وهكذا فنحن أمام خطر حقيقي بسبب وجود الفراغ!!.
ومن ثم فإن المنطقة تشهد صراعاً بين مشروعين، المشروع الأمريكي الصهيوني، والمشروع الإيراني أو الشيعي، ولكن المشكلة الحقيقية بالنسبة للمشروع الشيعي أو الإيراني أنه لا يملك إمكانيات تحقيق طموحه إلا بالتفاهم مع الأمريكان، ومن ثم فإن المشروع الشيعي -وهو غير المشروع الإيراني وإن كان متداخلاً معه- قام على فكرة إمكانية التحالف مع الأمريكان، وكان يقود ويمثل هذه الفكرة المجلس الأعلى العراقي بقيادة آل الحكيم، وكذا رموز من حزب الدعوة العراقي " المالكي والجعفري وغيرهما "، ويقف المرجع الشيعي آية الله السيستاني مع هذا المشروع بقوة، وهؤلاء تحركهم فكرة أن الشيعة ظُلموا تاريخياً وينبغي الحصول على حقوقهم ولو بالتعاون مع أعداء الأمة، وهذه النقطة تذكرنا بالدور الذي لعبه الشيعة تاريخياً في التحالف مع أعداء الأمة وكذلك الدور الصفوي ضد الدولة العثمانية.
على أي حال فإن عبد العزيز الحكيم حاول مراراً وتكراراً التوفيق بين الأمريكيين والإيرانيين ولكن هناك عوامل حالت دون ذلك، كما يقوم السيستاني بمحاولة نشر المذهب الشيعي في بلاد السنة واستخدام أموال البترول العراقي في هذا الصدد، ولكن يحول دون ذلك أن المذهب الشيعي يعتمد على أفكار غير عقلانية مثل عصمة الأئمة، وأن عددهم 12 وكأن عمر الدنيا 300 سنة مثلاً، وأن المهدي -الإمام الأخير لهم- دخل جباً وغاب وينتظرون عودته، ويبدو أنهم اضطروا إلى تلك الحكاية حتى لا ينتهي الأئمة دون قيام الساعة ومن ثم يظهر فساد مذهبهم!!.
ما يمنع الاتفاق بين الإيرانيين والأمريكان ليس عدم رغبة الإيرانيين في ذلك، بل إن الإيرانيين يمارسون أسوأ أنواع البراجماتية وهم مستعدون للتفاهم مع الأمريكان، ولكن على حد قول علي لاريجاني مسئول الملف النووي الإيراني فإن الأمريكان ليسوا مستعدين لدفع ثمن حقيقي للتفاهم، وفي رأيي فإن إيران على استعداد للتخلي عن الملف النووي الإيراني وعلى استعداد أن تبيع حزب الله، ولكن في مقابل أن تطلق أمريكا يدها في الخليج فتسيطر على تلك المنطقة البترولية وتقيم إمبراطورية شيعية في إيران والعراق والبحرين وأجزاء من السعودية والكويت... الخ، ولكن أمريكا ترفض ذلك؛ لأن هناك مصالح بترولية للشركات الأمريكية التي تمتلك نفوذاً واسعاً في الإدارات الأمريكية المختلفة؛ ولأن هناك أجندة لليمين الأمريكي المحافظ تتعارض مع هذا الأمر، وهكذا فإن المشروع الشيعي لا تزال أمامه عقبات كبيرة وليس له مستقبل في التفاهم مع الأمريكان على المدى القصير، ولعل من المفيد أن نفترض مثلاً أنه حدث تفاهم بين الأمريكيين والإيرانيين، وتحقق بالفعل المشروع الشيعي، فهذا معناه وجود فتنة كبيرة على السنة، ومعناه أيضاً ضياع الأمة الإسلامية لمدة قد تصل إلى 50 سنة، ومعناه أن الغرب سوف يحقق عن طريق هذا المشروع تواجداً في كل العالم الإسلامي واقتسام الغنائم مع الإيرانيين، وهذا على حساب الأمة طبعاً، وبعد فترة ربما لا تزيد عن 10 سنوات سوف تتفكك إيران ذاتها لوجود أقليات سنية وعرقية داخلها، وبسبب التآمر الغربي عليها الذي لن يتوقف رغم التفاهم، وهكذا فإن المشروع الشيعي هو خطر على الأمة، وخطر على إيران ذاتها وهو مشروع تفكيك وتجزئة الأمة بامتياز.
من الطبيعي أن ما يمنع التفاهم هو الغباء الأمريكي أولاً، ثم حزب الله ثانياً، ثم الخلاف على المصالح البترولية ثالثاً، ثم الملف النووي رابعاً، وبديهي أنه لا دور لنا في الغباء الأمريكي -وربما يكون هذا من رحمة الله بأمة الإسلام- ولكن ينبغي أن نزيد في تفاقم الخلاف بين الطرفين وليس العكس، ورغم أن حزب الله ورقة إيرانية شيعية في النهاية، إلا أن التفاهم الأمريكي الإيراني سيكون على حساب حزب الله، وفي تلك الحالة لن تتورع إسرائيل عن تصفية الحزب ومحاكمة قادته؛ لأن اليهود كما هو معروف لا يتركون ثأرهم قط، وكذا فإن تركيبة المنظومة القانونية الأمريكية ستجعل من المستحيل على أي حكومة أمريكية منع أي مواطن أمريكي من طلب محاكمة قادة حزب الله على قتل أمريكيين "عملية المارينز سنة 1983 مثلاً" ومن ثم فإن الاتفاق الإيراني الأمريكي لن يحول دون مصير أسود لقادة حزب الله وعناصره، ومن ثم فإن حزب الله ليس من مصلحته التفاهم الأمريكي الإيراني، وفي الإطار ذاته فإن علينا أن نتخذ موقفاً غير مزدوج المعايير، نحن مع المقاومة ضد أمريكا وإسرائيل، نحن مع المقاومة الصومالية، والمقاومة الفلسطينية، والمقاومة العراقية والمقاومة الأفغانية، بل هذه المقاومات هي جنين المشروع الإسلامي غير الطائفي في المنطقة في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني والمشروع الإيراني والمشروع الشيعي... الخ، وإذا وقع عدوان على إيران من أمريكا وإسرائيل فنحن مع الشعب الإيراني؛ لأن هذا واجب أخلاقي وإنساني قبل أي شيء. ومن ثم تصدقنا جماهير الأمة، فلا نكون مزدوجي المعايير مثل الإيرانيين، التي تقف في لبنان موقفاً هو عكس الموقف في العراق، فتقف ضد حكومة السنيورة بدعوى موالاتها للغرب "أمريكا وفرنسا" وتؤيد حكومة المالكي الموالية للاحتلال في العراق.
بالطبع فإن فهم الموقف الإيراني يقتضي قدراً من التركيب، فإيران في المحصلة النهائية تريد التفاهم مع الأمريكان، ولكنها تجمع أوراقاً في يدها استعداداً للصدام أو التفاوض، ومن ثم فيمكنها أن تمول وتسلح الجيش العراقي والشرطة العراقية المعادية للمقاومة والموالية للاحتلال، ويمكن أن تدعم على العكس حركات مقاومة داخل العراق أو تحرض أطرافاً من القوى العراقية على مشاغبة أمريكا قي نفس الوقت الذي تتفاوض مع الأمريكان في العراق، وهذا سلوك مفهوم، وهو الإمساك بكل الأوراق المتعارضة ما أمكن ذلك.
ولعل من المفيد هنا أن نقول أن في إيران أكثر من اتجاه يختلف عن بعضه البعض في التكتيك ولا يختلف في الاستراتيجية، ويعمل كل منهم منفرداً، مثلاً اتجاه الإصلاحيين الذي يدعو إلى ما يسمى بالمشروع الإيراني، وهذا غير المشروع الشيعي، هذا المشروع لا يعنيه شيعة العراق ولبنان، ولا يعنيه دعم حماس والجهاد وحزب الله، بل يعنيه المصالح الإيرانية المباشرة، لا تعنيه الإمبراطورية الشيعية ولكن تعنيه الإمبراطورية الفارسية وقوة الدولة الإيرانية، وهذا الاتجاه ومن ثم المشروع الإيراني موجود ولكن في المعارضة في إيران، أما الاتجاه المحافظ الذي يمسك بمعظم السلطة في إيران مثل مرشد الثورة علي خامنئي ورئيس الجمهورية أحمدي نجاد... الخ فهو مع المشروع الشيعي طبعاً.
مرة أخرى فإن المشروع الشيعي خطير، ولكن ليس له فرصة في النجاح إلا بالتفاهم مع الأمريكان، وعلينا أن نمنع ما أمكن من هذا التفاهم، ولكن يجب أن نقرر هنا أن المشروع الأمريكي الصهيوني هو أخطر من المشروع الشيعي؛ لأنه خطر استراتيجي يستهدف اجتثاث أمة الإسلام من جذورها، وهو جزء من الصراع الحضاري التاريخي بين الأمة الإسلامية والحضارة الغربية، وهو أخطر؛ لأن إمكانيات أمريكا وإسرائيل والغرب كبيرة جداً ومن ثم فإن خطرهم كبير جداً ولا يجب بأي حال من الأحوال أن نقع في فخ التحالف مع الغرب ضد المشروع الشيعي، بل الصحيح أن نقاوم المشروعين معاً، وأن نقدم نحن المشروع الإسلامي غير الطائفي، وهذا ممكن ومتاح، ويجب علينا أن نحرر خطابنا وممارساتنا من اللعب على الورقة الأمريكية والنغمة الأمريكية، وأن نضع كل شيء في نصابه الصحيح بالنسبة للخطر الأمريكي الغربي الصهيوني، والخطر الشيعي والإيراني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) يتركز تواجد الشيعة الإثنا عشرية بنسبة كبيرة في إيران والعراق وأذربيجان والبحرين، وبنسبة مهمة في كل من الكويت ولبنان وفي مناطق عدة كالقطيف والأحساء والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية وفي مسقط والباطنية في سلطنة عمان، وباقي دول الخليج العربي وباكستان وأفغانستان والهند وفي دول آسيا الوسطى.
ويتواجد الشيعة الإسماعيلية في نجران في المملكة العربية السعودية والهند، أما الشيعة الزيدية فيتركز تواجدهم في اليمن.
 
المصدر: موقع المسلم

حقيقة الرافضة وبيان خطرهم

د. عبد الله الغنيمان
الحمد لله معزّ من أطاعه واتبع رسوله، وخاذل من عصاه وخالف أمره، ابتلى أهل الطاعة بأهل العصيان ليتبين أهل الجهاد من الناكصين أهلِ الخذلان، وهو الحكيم العليم.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً..
وبعد:
إن من المخوفات المزعجات في هذا الوقت، ما أحاط بالمسلمين من الأخطار، مع اختلاف قلوبهم الذي أصيبوا به، وعدم اهتمامهم بدينهم وتطبيق تعاليمه وضعف الإيمان لدى كثير منهم.
فترى المسلمين اليوم عددهم كثير ولكنهم غثاء كغثاء السيل، نُزعت من قلوب أعداءهم مهابتهم، وقذف فيها الوهن وهو حب الدنيا وكراهية الموت، وأحاطت بهم الدعاوى كإحاطة الأكلة بمأكولهم، مع قرب دوائهم وما فيه نصرهم منهم ولكنهم عنه معرضون.
ولن يحصل للمسلمين نصر وعز إلا بعودتهم إلى دينهم واتباعهم لكتاب ربهم، وفيه حياتهم والنور الذي يكشف لهم عن الحق والباطل، فيريهم الحق حقاً والباطل باطلاً، قال تعالى: ((أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا)) [الأنعام:122))، وقال تعالى: ((اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ)) [البقرة:257]، ومن أخرجه الله من الظلمات إلى النور أبصر الحق واهتدى به وأبصر الباطل وجانبه وحاربه، بخلاف ما عليه أكثر المسلمين اليوم من الجهل بما يحاك لهم من مؤامرات ومخططات رهيبة تحدق بهم من جميع الجوانب وهم في غفلة عنها، فهناك مخططات يهودية ونصرانية وإلحادية ورافضية تعدّ ويُدبَّر لها للقضاء على المسلمين ودينهم، وهم غافلون أو غير مهتمين بها.
وليس بعيداً منا ما حصل من جمهور أهل السنة من التأييد والتصفيق للرافضي المتصلف وحزبه في لبنان، وقبل ذلك أيدوا إمامهم الخميني وثورته التي شارك في تصميمها والتخطيط لها قادة الكفر؛ بهدف القضاء على أهل السنة أو إشغالهم وتبديد جهودهم خوفاً من يقظتهم ورجوعهم إلى دينهم.
إن دولة الرافضة برجالها -الخميني وورثته- يحيكون المؤامرات وإعداد ما يستطيعون من أسلحة فتاكة لقتل المسلمين، وجمهور كبير من أهل السنة يصفقون لهم، وهم يستعدون للانقضاض على دول الجزيرة العربية بعد انتهائهم من العراق، وأهمّها عندهم: المدينة ومكة!! مهما كلفهم ذلك، ولن يقفوا دون أي بلد من بلدان أهل السنة وهم يستطيعون الوصول إليه.
إن من أخطر ما يواجهه العالم الإسلامي اليوم هم الرافضة، ووجه خطورته من وجوه:
أحدها: أنهم يطبقون ما في كتبهم من التعاليم والعقائد المشتملة على الحقد الشديد على أهل السنة، التي تعد بالقضاء على جميع أهل السنة كبيرهم وصغيرهم، ويضيفون ذلك إلى قائمهم الذي سيقيم دولتهم، وقد قام الخميني نائباً عنه بتأسيس الدولة التي يَعِدُون ويتوعدون المسلمين بها، فأوجدوا ولاية الفقيه الشيعي عن الإمام حتى تنفّذ المجازر التي يتمنون حصولها كما في نصوصهم في كتبهم المعتمدة عندهم، كقولهم: "عن أبي عبد الله: أما إن قام قائمنا لو قد قام لقد أخذ بني شيبة وقطع أيديهم وأرجلهم وقال: هؤلاء سُرّاق الله"!! [ج/21 ص:492].
وعن أبي عبد الله: "إذا قام قائمنا يسير في العرب بما في الجفر الأحمر وهو الذبح" المرجع نفسه.
وعنه لو قام قائمنا فإنه يأمر بالكفار –يعني: أهل السنة- فيؤخذ بناصيتهم وأقدامهم ثم يخبط بالسيف خبطاً. [المرجع ج/21 ص:494].
وعنه: "القائم هو الذي يشفي قلوب شيعتنا من الظالمين والجاحدين والكافرين فيخرج اللات والعزى من قبريهما طريين فيحرقهما والحميراء فيقيم عليها الحد!!" المرجع نفسه، وهذا كثير في كتبهم وهذه النصوص تكشف بوضوح أنهم إذا تمكنوا سوف يهدمون الحجرة النبوية ويخرجون خليفتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قبريهما ويحرقونهما وزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيرجمونها، كما أنها تنم عن الحقد الشديد والغيظ الدفين، فمن يتمنى أن يفعل هذا الفعل بالأموات فحنقه على الأحياء الذين يترضون عن أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم أشد وأعظم، ودولة آيات الرفض جاءت لتنفذ هذه الأمنيات التي وضعها طواغيتهم.
وواضح ذلك مما أحدثه لهم خميني من ولاية الفقيه الشيعي لجميع أعمال قائمهم، ولهذا فهم يجتهدون في الحصول على أعظم أسلحة الدمار الشامل لينفذوا هذه المجازر التي يعدون المسلمين بها.
ومن أوجه الخطر جهل أكثر أهل السنة بحقيقة مذهبهم بل جهل أكثر علمائهم به فضلاً عن جمهورهم، ولذلك لا يجدون في نشر مذهبهم مقاومة تذكر.
ومن أوجه الخطر نفاقهم وتلبيسهم على الناس بأن دولتهم إسلامية وأنهم يناصرون الإسلام، ويعجب المرء مما يفعله المسلمون من ضجيج وإنكار لما يفعله بعض النصارى من سخرية برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا تجد من يتحرك لما يفعله الرافضة لما هو أعظم أذية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من رمي زوجته صلى الله عليه وآله وسلم بالزنا ولعن أصحابه.
بل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نفسه لم يسلم منهم، فهذا إمامهم خميني يقول كما في كتابه كشف الأسرار (ص:155) طبعة دار عمار في الأردن: "وواضح بأن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر به الله وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك، ولما ظهرت ثمة خلافات في أصول الدين وفروعه" هذا إمام الرافضة الذي أقاموا له الدنيا بالتعظيم والتهويل يصرح بأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يبلغ ما أمر الله بإبلاغه، فهل يكون من يزعم ذلك مسلماً لأن الله تعالى يقول: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) [المائدة:67].
فعلى العلماء أن يبينوا خطر هؤلاء ويحذروا المسلمين شرهم وأن يكونوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن الإسلام والمسلمين، وأن يساعدوا إخوانهم الذين بلوا بهم، وقد روى الآجري في السنة من حديث معاذ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا حدث في أمتي البدع وشتم أصحابي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
كما أنه يجب على المسلمين أن يكونوا على بينة من أعدائهم فلا يغتروا بأهل النفاق والإلحاد الذين يتحينون الفرص للانقضاض عليهم وهم دائماً على استعداد للتعاون مع الكفرة على المسلمين.
إن إظهار الأعداء على حقيقتهم أمر واجب على العلماء؛ حتى لا يُغدَر المسلمون من حيث لا يشعرون، وكذلك نشر الكتب التي تفضحهم وتبين مخططاتهم، مثل "وجاء دور المجوس" و"بروتوكولات آيات قم" و"الشيعة وتكفيرهم عموم المسلمين" والخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الرافضة والشيعة والتشيع الكسروي وغيرها.
كما أنه من واجب العلماء الاطلاع على ما في كتب هؤلاء مما يدينون به ويعمل به في المسلمين حتى تعرف حقيقتهم.

المصدر: المسلم

الوجه الحقيقي للشيعة

مع أن الشيعة لم يشاركوا في الفتوحات الإسلامية ولا في نشر الإسلام؛ فلم يسلم المسلمون من شرّهم، فكانوا شوكة في خاصرة الدولة الإسلامية، وقد أشغلت دولتهم الصفوية العثمانيين عن فتوحاتها في أوروبا بحروبهم الدائمة معها.
ومن الذي تسبب في انحسار المد الإسلامي العثماني في أرجاء أوروبا؟ وطعن الخليفة العثماني في ظهره بزحفه على عاصمة الخلافة بينما كان يتغلغل بجيوشه في النمسا إلى أن دخل قلب "فيينا"، وكادت أوروبا تدخل في حظيرة الإسلام لولا اضطرار الجيش العثماني إلى الانسحاب والرجوع إلى الرافضة لدحرهم ودفعهم؟
يقول (بوسيك) سفير فرديناند في بلاط السلطان محمد الفاتح: "إن ظهور الصفويين قد حال بيننا (يقصد الأوروبيين) وبين التهلكة (يقصد الهلاك على يد العثمانيين).
وقال أحد المستشرقين: "لولا الصفيون في إيران لكنا اليوم في فرنسا وبلجيكا وأوروبا نقرأ القرآن كالجزائريين".
فقد تسببت الكثير من الحروب في أن يرجع القادة العثمانيون من فتوحاتهم في أوروبا ليوقفوا الزحف الصفوي على الأراضي الُسنية كما حدث مع السلطان سليمان العثماني رحمه الله حينما عاد من فتوحاته في أوروبا ليواجه إسماعيل الصفوي..
وكما حدث مع السلطان سليمان رحمه الله حينما حاصر (النمسا) وكان يدك أسوارها لمدة ستة أشهر وكاد أن يفتحها.. ولكن طارت إليه أنباء من الشرق جعلته يُكر راجعاً إلى استانبول، لقد كانت نذر الخطر الصفوي.
وقامت الدولة الصفوية بإيران على يد مؤسسها الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي، وقد قام بقتل ما يقرب من مليون نفس مسلمة، لا لشيء إلا أنهم لا يعتنقون مذهب الرفض.
ومنذ استيلاء إسماعيل الصفوي على بغداد سنة (1508م) فتك الفتك الذريع بالعراقيين، وقتل العلماء والوجـوه والأعيان، ودنس المساجد والجوامع، وهو بالضبط ما يحصل الآن في العراق.
وبلغت الدولة الصفوية أوج قوتها في عهد الشاه عباس في بداية القرن الحادي عشر الهجري (1588م - 1629م) فحول عباس الحجاج الإيرانيين من مكة إلى "مشهد"!!.
فهل ما فعله الخميني في مكة مقدمة لمثل صنيع الصفويين؟
وهل يكون قبر الخميني الذي بنوه على شكل الكعبة هو قبلتهم الجديدة؟

المصدر: مركز التنوير للدراسات الإنسانية

Friday, August 5, 2011

خلوهم يعرفون حجمهم الحقيقي .. مهاجرين جاءوا للخليج وهم جياع وبعد أن شبعوا نبحوا .. شرذمة أبتلينا بها في الخليج

جمعية المنتجين: ما فعلوه «غوغائية» وعلى الإعلام السعودي مقاطعتهم
19 فناناً وفنانة يدخلون القائمة السوداء خليجياً
نعيم تميم الحكيم ــ جدة
أعلنت جمعية المنتجين والموزعين السعودية قائمة بأسماء 19 فنانا وفنانة تعرضوا للمملكة بالسباب والشتم والتعدي والعبارات المشينة، عندما توجهوا لسفارة المملكة في البحرين على خلفية وصول قوات درع الجزيرة للبحرين، *****ن التعدي على أية دولة من دول الخليج.
وضمت القائمة خديجة الحمادي، محمد القفاص، علي العلي، حسين الحليبي، أحمد الفردان، هيفاء حسين، ياسر سيف، منير سيف، حامد سيف، حسن منصور، ياسر القرمزي، أميرة دسمال، هديل كمال الدين، علي جمعة، علي محسن، علي كاكلولي، أحمد إيراج، خالد البريكي، وحسين المهدي.
ودعت الجمعية عدم مشاركة هذه الأسماء التي خانت أمانة الرسالة التي يحملونها في أي عمل فني أو نشاط إعلامي داخل المملكة، معتبرتهم أنهم خانوا أمانة الرسالة، و«غوغائية» منهم في استغلال الفن لإشعال الفتنة الطائفية، والانحراف عن رسالة الفن الهادفة والمساس بها.
وطالب رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد الغامدي وزارة الثقافة والإعلام بموقف حاد تجاه هذه الأسماء، ورفض عرض أي عمل فني وإعلامي يشاركون فيه، ومنعهم من المشاركة في الأعمال الدرامية، ومنع ظهورهم في وسائل الإعلام المحلية المقروءة والمسموعة والمرئية.
وأكد أن من أدوار الجمعية التصدي لمثل هذه الممارسات المسيئة لسمعة المملكة، التي كان لها دور كبير في دعم الفن الخليجي ومحاولة تحييده عن مثل هذه المسائل التي تثير الفتنة وتنحرف عن رسالة الفن الراقي الهادف.

والصور من التعليقات
خالد البريكي



هيفاء حسين

علي جمعة على اليمين

احمد ايراج على اليسار

حسين مهدي على اليسار

وغازي حسين



ناصر عبدالرضا

سعاد عبدالله

عبدالله بوشهري ومحمود بوشهري

الصيرفى

محمد سيد عدنان لاعب المنتخب البحريني

علاء حبيل

بعض لاعبي المنتخب البحريني

قد يبدو الموضوع للوهلة الأولى بعيداً عن اهتمامات الأغلبية ،
أو هو كلام عن فئة لا علاقة لها بنا .

لكن حين نتأمل نجد أن هذه المجالات من الأبواب التي يسوق الصفويون من خلالها لأشخاصهم

، وآرائهم ، فقد بدأت القنوات الصفوية الفضائية باستضافة بعضهم مستغلين لشعبيتهم

بين عوام السنة للترويج لأفكارهم .

وقد حكى بعض القريبين من هذا المجال ـ خاصة في الآونة الأخيرة ـ عن طائفية واضحة يتعامل بها الفنانون الشيعة والصفويون ـ خاصة في الكويت ـ والبحرين - والشرقية )مع غيرهم ، فهم يحاولون بصورة واضحة أن يبرزوا أصحابهم ، ويشجعوهم ، ويسهلوا لهم طريق الشهرة للوصول لقلوب كثير من عامة السنة ، ليكتسبوا تعاطف فئة من شباب السنة ، ممن أعجب بهم .

ومن باب المعرفة ، والتعريف ولتوضيح حالهم للعوام والشباب فهذا الموضوع لحصر أكبر قدر من الممثلين والمغنين والمخرجين .

وأتمنى أن لا نكتب أي اسم إلا بعد التأكد من حاله :

أبدأ :

= داوود حسين( ممثل ، من الكويت ) متعصب جدا ، وقد استضافته قناة مجتبى الشيرازي (الأنوار) الصفوية في مناسبة ما يسمونه عيد الغدير .افتح الرابط (يوتيوب)

= عبدالحسين عبدالرضا( ممثل ، من الكويت شيعي )
= هيفاء وهبي( مغنية ، من لبنان ) من عائلة شيعية معروفة ، أصرت أن يعقد قرانها الأخير شيخ شيعي ! يلمعها بعض الصفويون ويقولون هي أخت (لقتيل) من المقاومة !

= عبدالمحسن النمر( ممثل من السعودية وشبعي متعصب )

= عبدالخالق الغانم( مخرج من السعودية شيعي)

= سميرالناصر( ممثل من السعودية شيعي )

هؤلاء الثلاثة يملكون (مؤسسة النجوم للإنتاج الفني)

خالد البريكي والده سني وامه رافضية
وعبدالمجيد عبدالله من الزيدية
وحليمة بولند رافضية
وغازي حسين القطري رافضي
وهذي صورته يخدم في الحسينية

لاحظوا الدماء تملاء ثوبه و هو في الحسينية


الممثل خالد البريكي //شاارك الرادود الحاج صالح الدرازي في مسجد الزهرا عليها كانت ليلة حزينه لهم

وكان الحضور غفيرا جدا

الفنان خالد البريكي - عازمي من أم ايرانية

تقريبا مستبصر أو متشيع

وله أعمال تدعم المذهب كمسرحية (المسيح والحسين )
كما انه يحضر العزاء في البحرين
والصورة تقريبا في سترة بالبحرين

اما بالنسبه لباقى الممثلين
مشاري البلام هو شيعي.
الممثله انتصار الشراح شيعيه
المطربه والمغنيه مرام البلوشى واختها شيعيه
المطربه نوال شيعيه
المطرب محمد البلوشى شيعى
الممثل الصفوي القطري ناصر عبدالرضا داخل الحسينية ، وهو يشارك في توزيع (البركة) كما يسمونها (طعام يصنع للمطبرين )

سعاد عبدالله ، اسمها الحقيقي (سعدية) أصولها من العراق شيعية ، وقد شهرها عبدالحسين عبدالرضا وخلفه اللوبي الصفوي (الفني)
ويضاف لها
مريم الغضبان شيعية ، واسمها : مريم غضبان سيد رزوقي .
لاحظوا هالصورة لحياة و سعاد مع احد حثالة الشيعة
عبدالله بوشهري ومحمود بوشهري و اول واحد ع اليمين ما اعرف اسمه بس دايم اشوفه و ثاني واحد ع اليسار اللي مثل مع حياة الفهد بالخراز

عبدالامير التركى (( مخرج او كاتب درب الزلق ))
انتصار الشراح ( شيعية )

طيف (( جنسيتها ايرانيه ديانتها شيعيه ))

شيماء على (( ايرانيه شيعيه ))

امل عباس (( عراقيه شيعيه ))

مصطفى ملائكة حارس الاتحاد من نخاولة المدينة حسب إفادة لاعب من لاعبي المنتخب السعودي

وذكر انه تم طرد مصطفى ملائكة من معسكر المنتخب لانهم اكتشفوه يعبث باكل اللاعبين .!
وأحب التنبيه على أن الموضوع ليس المقصود منه استعراض اسماء الممثلين والمغنين الصفويين فحسب ، لا ،
هذا الموضوع المقصود منه حصر هذه الفئة الصفوية بشكل أكيد ليكون مرجعاً لمن أراد الوقوف على حقيقة أحدهم ولكشف حالهم ، وقد لاحظت أن الصفويين يحاولون خلط كثير من الأسماء مع أصحابهم لتغيب الحقيقة ، لذا مرة أخرى أتمنى التأكد من الأسماء ، ومن شك في شخص فليتأكد أولاً .

عذب الأنفاس

ملتقى مملكة البحرين

Wednesday, August 3, 2011

حرم جديد و كعبة جديدة و مقام ابراهيم جديد

قام الإيرانيين بإنشاء حرم جديد و كعبة جديدة و مقام ابراهيم جديد (حتى عسكري الحجر الأسود ما خلوه) داخل أحد الصالات الرياضية المغلقة المكيفه (يعني حج خمسة نجوم) في ايران و طلبت من (المؤمنين) و (المؤمنات) الإيرانيين بالحج الى الصالة المغلقة و اداء فريضة الحج بعيداً عن السعوديين

اترككم مع الصور

image

image

image

image

image

 

بعد فيه اقوى من هذا الكفر

الله اكبر عليهم

Thursday, July 21, 2011

طلاسم جديدة ينسبونها لعلي بن أبي طالب

موقع البينة
 
بالله.. من أين لهم بهذه الخزعبلات التي ما أنزل الله بها من سلطان؟!

 

انظر إلى أدلتهم في جواز الطواف بالقبور

موقع البينة
 
﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا﴾ [الجن: 18].

 

بالرغم من كذبهم فهم يطمسون أقوال عليّ

موقع البينة
 
يكذبون على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ويحتجون بما لم يقل، وما قاله على ألسنة بعض أئمتهم لا يروُونه، لأن الكذب متغلغل في أعماقهم.

فهم يختارون ما يوافق أهواءهم وفقط.

 

انظر إلى اعتقادهم في النجوم والأبراج

موقع البينة
 
يعتقدون أن النجوم والأبراج تفيد وتنفع بل وتجلب الخير أو تصرفه.. يا سبحان الله.. وتناسوا قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: 34].

ويتناسون أيضًا أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه وكرم الله وجهه- قد كَذَّبَ المنجمين وسَفَّه أحلامهم، ومن ذلك ما أورده القرطبي -رحمه الله في كتابه "الجامع لأحكام القرآن": (قيل لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لَمَّا أراد لقاء الخوارج: أتلقاهم والقمر في العقرب؟ فقال رضي الله عنه: فأين قمرُهُم؟ وكان ذلك في آخر الشهر.

فانظر إلى هذه الكلمة التي أجاب بها، وما فيها من المبالغة في الردِّ على من يقول بالتنجيم، والإفحام لكل جاهل يحقق أحلام النجوم.

وقال له مسافر بن عوف: يا أمير المؤمنين! لا تَسِرْ في هذه الساعة، وسر في ثلاث ساعات يمضين من النهار؛ فقال له علي: ولِمَ؟ قال له: إن سِرْتَ في هذه الساعة أصابك وأصاب أصحابك بلاءٌ وضرٌّ شديد، وإن سرت في الساعة التي أمرتك بها ظفرتَ وظهرتَ وأصبتَ ما طلبت؛ فقال علي رضي الله عنه: ما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم منجم، ولا لنا من بعده -في كلام طويل يحتج بآيات من التنزيل- فمن صدقك في هذا القول لم آمَنْ عليه أن يكون كمن اتخذ من دون الله نِدًّا أو ضِدًّا، اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك؛ ثم قال للمتكلم: نكذبك ونخالفك، ونسير في الساعة التي تنهانا عنها؛ ثم أقبل على الناس، فقال: أيها الناس إياكم وتعلم النجوم، إلا ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر، وإنما المنجم كالساحر، والساحر كالكافر، والكافر في النار، واللهِ لئن بلغني أنك تنظر في النجوم وتعمل بها لأخلدنك في الحبس ما بقيتَ وبقيتُ، ولأحرمنك العطاء ما كان لي سلطان؛ ثم سافر في الساعة التي نهاه عنها، ولقي القوم فقتلهم، وهي وقعة النهروان الثابتة في الصحيح لمسلم.

ثم قال: لو سرنا في الساعة التي أمرنا وظفرنا وظهرنا لقال قائل: سار في الساعة التي أمر بها المنجم، ما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم منجم ولا لنا من بعده، فتح الله علينا بلاد كسرى وقيصر وسائر البلدان؛ ثم قال: أيها الناس! توكلوا على الله وثقوا به، فإنه يكفي ممن سواه)(1)

أفبعد هذا الكلام كلام؟!

أين كلام أمير المؤمنين هذا عندهم؟!

﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ﴾ [الرعد: 19-الزمر: 9].

-----------------------------
(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج19 ص28-29

الغلو في الأئمة وعلى رأسهم عليّ -رضي الله عنه

موقع البينة
 
يزعمون أن الله عز في علاه أعطى عليّ بن أبي طالب مفاتح الغيب وجعله يُدخِل أولياءه الجنة ويدخل أعداءه النار!!

فهل بعد هذا من شرك؟!

وإذا لم يكن هذا شركًا بالله تعالى فبماذا يفسرونه؟!

والله تعالى يقول في محكم آياته: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ [الأنعام: 59]

بل كيف يفسرون هذه الآية الكريمة؟!

ننتظر ردهم الذي سيأتينا بالسب واللعن كالعادة.

والله المستعان.

انظر إلى العجب العجاب

موقع البينة
 
الأنبياء والمرسلون يتوسلون بأولياء الشيعة لينجوا من المحن والكربات، قبل أن يخلق الله أولياء الشيعة!!
لا تعليق على الكلام أدناه في الصورة أكثر من هذا..

إنهم يؤمنون أن أئمتهم أعلم من أنبياء الله

موقع البينة
 
وهل يعقل أن عليًّا رضي الله تعالى عنه أعلم من أنبياء الله الذين يوحى إليهم؟!
هذا فضلًا عن باقي أئمتهم!!

 

لا يؤمنون أن الكعبة أفضل من كربلاء

موقع البينة

يزعمون أن الله تعالى كلم موسى في كربلاء، وقد قال الله تعالى في قرآنه: ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ [طه: 12].

إلا إذا كان هذا الوادي المقدس طوى انتقل حينها "بقدرة قادر" إلى كربلاء!!

ومعلوم أن الوادي المقدس طوى موجود بطور سينا في مصر، فكيف كانت كربلاء هي مكان المناجاة؟!

وقد جاء في (مختصر كتاب البلدان لأبى بكر أحمد بن محمد الهمذاني المعروف "بابن الفقيه" طبع لندن سنة 1302هجرية - ص 57 و 99) كتاب البلدان: «وطول مصر من الشجرتين اللتين بين رفح والعريش إلى أسوان، وعرضها من برقة إلى أيلة. وفى موضع آخر:  والطور الذي كلم الله عز وجل فيه موسى وهو في صحراء التيه فيما بين القُلْزُم وأيلة».

(جاء في كتاب تاريخ سيناء القديم والحديث لنعوم شقير طبع دار المعارف سنة 1916م ص 18 و 20 أن القُلْزُم هي السويس الحالية وأن أيلة هي التي عرفت باسم العقبة على رأس خليج العقبة الحد الفاصل بين مصر والحجاز (ولعلها إيلات الإسرائيلية الآن).

والظاهر من هذا ومما أورده ابن منظور في كتاب لسان العرب في مادتي ودى وطوى -أن المعنى بهذه الآية والله أعلم- الوادي الذي في أصل جبل الطور الذي كلم الله عز وجل فيه موسى عليه السلام، فهو في أرض مصر بسيناء.

وكما عبر مختصر كتاب البلدان وهو (في صحراء التيه بين القُلْزُم وأيلة) وهذا ما قاله ابن جرير الطبري في تفسيره -حسبما تقدم- وليس صحيحًا أنه بالشام أو فلسطين؛ لأن الوحي لموسى كان في أرض سيناء بمصر.

المصدر:  موقع نور الله 

 

بدون تعليق

موقع البينة
 
واللهِ الذي لا إله غيره ما حملهم على التمادي في هذا الكذب إلا حلم الحليم الكريم عليهم.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [الانفطار: 6].

 

يقدمون مقام عليٍّ عَلَى مقام النبي صلى الله عليه وسلم

موقع البينة
 
يزعمون أن الله تعالى كلم نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بلسان عَلِيّ!!

 

إنهم جعلوا عليًّا إلَهًا في كل شيء

موقع البينة
 
اقرأ ما أضفاه الروافض على عليٍّ رضي الله عنه وكأنهم أقسموا أن يعبدوه من دون الله تعالى، ففي كل صغيرة وكبيرة تجدهم يلصقون به شيئًا من علم الله تعالى الذي اختص به عن خلقه جميعًا.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

أيها العاقل! ما رأيك

موقع البينة
 
والله لا نجد ما نقوله بعدما قرأنا هذه الترهة.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وقد قال الله تعالى عن ملائكته:
﴿وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ * يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ [الأنبياء: 19-20].

ما أكذب القوم وأقبحهم

موقع البينة
 
هل صدقًا بالله إن حادثة انشقاق القمر كانت لعلي رضي الله عنه؟!
وهل تغافل أهل التفسير جميعًا عن هذا الأمر طيلة هذه العصور حتى يأتي هذا الجاهل ويذكر أن معجزة انشقاق القمر كانت بيد علي؟!
﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا﴾ [الكهف: 5].